محمد أمين الإمامي الخوئي
1098
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
( 3 ) وله رساله في مسألة الظن في الصلاة وصلاة الاحتياط . ( 4 ) وله رسالة كبيرة في مسألة منجزات المريض ، طبعت مع سابقتها في ذيل حاشية المكاسب في طبعاتها . ( 5 ) ورسالة كبيرة في مسألة اجتماع الأمر والنهى في موضوع واحد . ( 6 ) وله رسالة موجزة في مسألة التعادل والترجيح عند تعارض الأدلة وطبعت الأخيرتين في طهران في جزء واحد . ( 7 ) وله ر سالة موجزة في مسألة ارث الزوجة من الضياع والعقار بعد الفسخ بالخيار وهي التي عارضه فيها شيخنا العلامة شيخ الشريعة الإصفهاني برسالته إبانة المختار ولم تطبع رسالته هذه إلى هذا الحين وهو قليل الوجود أيضاً جدّاً ومنها عندنا نسخة مخطوطة . ( 8 ) وكتاب العروة الوثقى فيما يعم به البلوى من الفروع الفقهية في الفتاوي ويشير فيه إلى بعض الوجوه والأدلة أيضاً احياناً اجمالًا ، برز منه اولًا كتاب الطهارة وكتاب الصلاة والصوم والزكاة والخمس والحج والعمرة والإجارة والمضاربة والشركة والمزارعة والمساقاة والضمان والحوالة والنكاح وجزء من كتاب الوصية وطبعت في بغداد مكرراً . وهو كتاب جليل في موضوعه ويعدّ من حسن المتون الفقهية المتأخرة من حيثُ الاتقان والترتيب والتهذيب وكثرة الفروع والتعرض للفروع المحدثة ولذلك تراه مورد الركون والاعتماد عند الأساتذة الاعلام والتوجه الخاص عند العوام ولاجل ذلك ترى كثرة الحواشى والتعليقات الفتوائية عليه ، حتّى من معاصريه فضلًا مّمن تأخره من الاعلام البرعة بل لا يقف المتفحص لأحد من مراجع التقليد مّمن قام بالأمر بعده أو معه إلّا وله حاشية فتوائية على الكتاب ، لعظيم موقعه في النفوس من الخاصة والعامة وطبع مع بعض الحواشى غير مرّة ، كما انّ أكثر الحواشى عليه غير مطبوعة . ( 9 و 10 ) ثمّ ألحق المصنف على الكتاب المذكور [ العروة الوثقى ] جزئين يحتويان على كتاب الإرث والوقف والتجارة والعمرى والقضاء والقسمة والهبة والنذر وطبعا في النجف بعد وفاة المصنف . ( 11 ) وله أيضاً الكلمات القصار في المواعظ والحكم ، طبع في ذيل كتابه العروة